مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )

229

تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي

تولى أبى جعفر المقتدر باللّه الخلافة ستة و تسعين و مائتين و لما مات أبو محمد المكتفى باللّه بمدينة السلم فى ذى الحجة سنة خمس و تسعين و مائتين ، و تولى المقتدر و كان أخا المكتفى باللّه و أرسل المقتدر عهد العمل إلى طاهر بن محمد بن عمرو بن الليث على هذه الأعمال و أعطى طاهرا خلعه لمن جاء بالعهد و أرسل مالا كثيرا إلى المقتدر . و كان فى بست ، و وصل الخبر طاهرا أن الليث بن على جاء إلا أنه خرج فى الحال إلى سجستان و معه على بن الحسن الدرهمى و أحمد بن سمى و ساقه ( طرده ) القادة الآخرون حتى نزل فى قوقة ( و القادة الآخرون طردهم جميعا حتى نزلوا فى قوقة ) ، و كان مع الليث بن على مائة و خمسون رجلا و قال : إن معى جيشا كبيرا و كانت الرسائل متصلة بينهم على الدوام و قال الليث أتيت لخدمتك على الدوام و أرسل المال فى السر إلى قادة طاهر و لم يكن لطاهر خبر قط حتى مضى من نية و نزل فى سجستان يوم الاثنين لثمانية أيام بقين من صفر سنة ست و تسعين و مائتين . مجىء الليث بن على إلى سجستان و دخوله المدينة و جاء مباشرة إلى ميدان قصر ( جوسق ) يعقوب ، و كان يعقوب فى القصر ، و لم يسمحوا لرجال يعقوب بدخول القصر ، و من على السطح ألقوا ( ضربوا ) الحجارة على رؤوس إصطبل الليث ، فتحطمت رأسه ، و عاد الليث و هو محطم